أســـــامة وحيـــــد قافلة من الكلاب الضالة المسلحة بأحدث الأنـياب، تجتاح حياً بأكـبر وأقدم وأعرق مدينة بولاية الجلفة، تدعى ''مسعد'' التي يتجاوز تعداد ''مساكينها'' أو سكانها، لا فرق، 200 ألف نسمة، وتعيث في أطفال ''الحي'' عضا ونهشا· الواقعة لم تكن الأولى في وطن مفتوح على نهش الكلاب، فقبلها بسوق اهراس وقبلها بعين تموشنت، ومنذ زمن لم يسقط ''عضه'' بالتقادم، عشنا الحالات نفسها: قوافل من الكلاب تسقـط بين أنيابها مدن وقرى ودواوير ليصحو الوطن على أن للكلاب جولة في برامج التنمية المحلية··
رضا بن عاشور إذا صدق سبر الأراء الذي أجرته هيئة مستقلّة من أن التلفزة مازالت تحظى في رمضان بنسبة مشاهدة لدى جمهورها تصل إلى 40% مقارنة مع باقي القنوات الأخرى، فإن ذلك يمثل مفاجأة لدى الكثرين أنفسهم ممن يعتقدون العكس ويطالبون بوضعها في المتحف!! اليتيمة كما تسمى في إشارة لتعددية إعلامية شكلية على مقاس التعددية السياسية قلما نجد من يمدحها أو يشكر نعمها عليه في إخباره وتثقيفه وتهذيب ذوقه وهناك من يقول إنه قاطعها منذ خمس سنوات أو أكثر أو صلى عليها صلاة الغائب،
رضا بن عاشور أحدث وجود رأس حمار (ميت) في خنشلة حالة استنفار برتقالي وسط القوم، وقبلها أحدث وجود رؤوس مذبوحة للحيوان نفسه حالة استنفار أحمر في أوساط سكان البرج وهي ولاية زراعية ورعوية أيضا كخنشلة. ولم يهدأ روع الخلق إلا بعد تأكدهم من أن الفاعل ليس إلا مخلوقا أصفر (دائما يحفر)! وعندما تقوم القيامة في كل مرة نعثر فيها على رأس حمار مفصولة من غير جثته.
أســـــامة وحيـــــد شريف النيل، كما يلقبـونه وكما عرفه كل عربي أشم، يتعرض لتحرش و''توحش'' رسمي بأم الدنيا، والتهـمة أن أبو الغيط وزير خارجية مصر ''زعل'' من الإعلامي الشهير حمدي قنديل لأنه ذكّره بتصريحات قديمة جاءت على لسانه، فقامت قيامة الوزير لكي ''يجرجر'' في المحاكـم رجلا رفيعا لا يختلف على ''شـرفه'' و''شغفه'' العربي اثنان· فما بال أمة الدنيا تأكل عيالها لتذل من أعزه تاريخه ومكانته و''قلم'' رصاصه؟ ماذا يجري في أم الدنيا،
رضا بن عاشور !رمضان هذا العام أنطق صائمين كبيرين على الأقل، ويفترض أن يستكملا التفسير بعد العيد الصغير باعتبار أن التصريحين يضربان في عمق النظام· الصائم الأول اسمه زرهوني الذي ودع الداخلية بعد أكثر من 10 سنوات في تعدٍّ على قانون الوظيف الذي يجبر الواحد على تغيير السرج كل خمس سنوات· وهذا يعرفه زرهوني، ويعرف أنه غير مطبق بأمانة وعدل مادام أن ثمة من تسمّر في الكرسي أزيد من عشرين عاما، ويطمع في عشرين أخرى!
يكتبهــا: أســـــامة وحيـــــد بعد أن ظننّاه ''اندثر.. والسلام''، بعث عـراب الاستئصاليين من ''قبره''، ليجدد الـ''رضا مالك'' نفسه أطروحاته وخرافاته القديمة على أنه موجود ولايزال به ''نبض''. فمن خلال مذكراته، أراد رئيس الحكومة وعضو مجلس الدولة الأسبق أن يقول لنا إن الوطن وزروال والإسلاميين، وحتى سعـيد سعدي وأويحي، كانوا على ضلالة وأنه وحده من كان ولا يزال على ''صواب''.. كان يمكن أن نعتبر مذكرات رضا مالك إضافة وفعلا تأريخيا لفترة ما، لكن الطريقة التي تناول بها الرجل يومياته.
!مدرب الخضر (والزرق) رابح سعدان، وهو أغبى من ديك الهند أو الرومان على رأي عدد من المحللين الرياضيين ختم مشواره كمدير فني (بلا راي ولا قرار) بتهديد الخصم الذي هو كالقزم بأنه سيدفدفة ! فتدفدف بدله!أصل الدفدف عربي فصحيح على ما يبدو وهي مشتقة من دق (عنقه)، أي كمعنى ضرب عنقه بالسيف لتأكل من رأسه الطير!أما دفدف، أي بتكرار دق مرتين فهذا من كرم العرب في اللغة باطل فهم يكررون الكلمة 10 مرات في بعض الأحيان حتى في الهاتف غير المجان بنفس المعنى والأسلوب ونفس الغرض وعندما تصبح لغة الوعيد والتهديد والشعور بالقوة·
أســـــامة وحيـــــد قطرة سعـدان كان يمكن لاستقالة شيـخ المدربين أن تكـون ذات معنى ومبنى لو أن سعدان فعلها قبل أن تفعلها فينا تانزانيا· لكن ولأننا في وطن الذين لا يستقيلون وإنما ''يُقالون'' أي يدفعون إلى الخروج من ثقـب الباب بدلا من الباب ذاته، فإن الشيخ غادر غير مأسوف عليه في جنازة بلا مشيعين ولا أنصار ولا معزين، واللهمّ لا شماتة في الكرة ولا في أي سعدان فعلها في ذاته ولذاته··
والله، إن تناول سعدان وقوم سعدان من مفلسين رياضيين أصبح ''تطياح'' قدر و''تطياح نيـفو''، فالشيخ ظهر بكل المقاييس الكروية المعروفة أنه لا يستحي وليس لديه ما يخسره معنا، فقد تحول إلى مجسم للمهزلة في أرفع وأوضع مظاهرها· فسعدان الذي كان بإمكانه أن يغادر المنصة مطأطأ الرأس بعد مهازل كأس العالم وكأس إفريقيا وذلك كأقل تقدير واحترام لنفسه ولمشاعر وطن وقف معه على قلب رجل واحد، فخذله السعدان دون ندم ولا لوم،
رضا بن عاشور !!تلفزة ''اليتيمة'' أوقفت سلسلة ''أعصاب وأوتار''، بمجرد أن لامست مؤخرا هموم الفنان الذي تاه مع المثقفين وأشباه المثقفين في دولة الرعيان؟! وإن كانت السلسلة عموما لا تركز إلا على قفة رمضان ( وما جاورها) بعد أن أعيت الرجال والنسوان و الصبيان! وعندما يتحرك المقص في كل موضوع ونص دون سبب مقنع، وفق عقلية بالية مفادها أن البلاد كلها يمكن تغطيتها ''بباش'' لمنع كل ما لايراد أن تشاهده الأعين وتسمعه الآذان،
رضا بن عاشور المصريون مسموح لنا اللعب معهم في ميدان الجلدة المنفوخة، وليس مسموحا لهم المشاركة في معرض جزائري دولي للكتاب، كما قرر ثلاثتهم على الأقل خليدة المخلدة على رأس الثقافة، والغلام المخلد على رأس الدين ومعهما الرهط الجديد من البربر الفرانكفون المدعو أمزيان! وعندما يدخل الناشرون الجزئريون في صراع مفتوح مع هؤلاء حول حضور مصر من عدم حضورها في معرض للكتاب سيقام في الخيام تروح عليها الأبل والشاة،
أســـــامة وحيـــــد أخيرا، قررت عدالة فرنسا أن طبخـتها القضائية ضد الدبلـوماسي حسني، بلا توابل ولا مذاق، لتقدم لنا طبقا رمضانيا مفاده انتـفاء وجه الدعوى في حق من أهانته مسؤولا محصنا وداسته انسانا بريـئا، لتعترف فرنسا بأنها أخطأت وتشكر وزارة ''مدلسي''، حكومة ساركوزي على ذلك العدل، الذي سيفتح صفحة جديدة في العلاقة بين البلدين··هكذا، رحلة عامين من المهانة ومن تجاوز كل الأعراف الدولية والرسمية من طرف الفرنسيين،
يكتبهــا: أســـــامة وحيـــــد سلطانة الطرب و''التعب'' العربي، كما تسـمم نفسها، وصلت إلى قناعة تامة بأن صوتها عورة إذا ما قرأت القرآن، عكس وسط ''أهل المغنى'' المباح فيه الجهر والتمايل على وقع ''تشكرات''. والمهم في خرجة فلة عبابسة أننا اكتشفنا أن كل ''عورة'' في هذا المرقص العام أضحت مشروع مفتي أو عالم لنخـتمها بحكاية الداعية ''فلة'' التي تتلو قرآن رمضان سرا، وترقص ''تشكرات'' جهرا.. أمير ''المؤممين'' في الجماهيرية ''العظمى''.
رضا بن عاشور تلفزة ''اليتيمة'' أوقفت سلسلة ''أعصاب وأوتار''، بمجرد أن لامست مؤخرا هموم الفنان الذي تاه مع المثقفين وأشباه المثقفين في دولة الرعيان؟! وإن كانت السلسلة عموما لا تركز إلا على قفة رمضان ( وما جاورها) بعد أن أعيت الرجال والنسوان و الصبيان! وعندما يتحرك المقص في كل موضوع ونص دون سبب مقنع، وفق عقلية بالية مفادها أن البلاد كلها يمكن تغطيتها ''بباش'' لمنع كل ما لايراد أن تشاهده الأعين وتسمعه الآذان.
أســـــامة وحيـــــد حنون العمال، تخلف نفسها في مؤتمرها، الذي جدد فيه ''المعتـمرون'' و المؤتمرون، ثقتهم في ذات الشخص، وذات الزعيم، فكما حافظ الآخرون على كراسيهم في مؤتمراتهم ''المؤتمرة'' بأمرهم، فإن لويزة، الديمقراطية جدا، والتي تنادي وتؤمن بالتـداول على السلطة وعلى ''السلاطة'' كذلك قد طبقت التداول في أسمى صوره بعدما عادت من حيث لم تذهب، لتصدح القاعة بـشعار ''بالروح بالدم نفديك يا حنون'' ويا بلخادم، ويا أويحيى ويا أبوجرة···
رضا بن عاشور جارنا على جهة الغرب مستاء وممتعض من ''كلام فرايد'' صدر عن شقيقين يتقاسمان معه قيم الملك؟ والملوك إذا دخلوا قرية أو حتى فيلم أفسدوه! الشقيق الأول كويتي ويملك قناة اسمها ''الوطن'' عرضت مسلسلا كرتونيا باسم ''بوقتادة وبونبيل'' موضوعه محاولة فتيات مغربيات وضع السّحر لأحد الخليجيين لكي تتزوج منه،
أســـــامة وحيـــــد بعد الانتصار الذي أحرزته الشبيبة على الفريق المصري، وليس على الأهلي المصري، يحق لنا أن نحاسب جماعة سعدان وروراوة على ما اقترفوه من مذابح في حق الكرة الجزائرية· فواقعة حناشي أثبتت أن ''كأس'' إفريقيا كانت من نصيبنا، وأن سعدان تآمر مع فريق مصري متواضع، كما ولعبا ومضمونا، فتبرع له بكأس كانت على مرمى حجر منا، لكن شيخ ''المدربين'' كما يسمونه ويسـممونه، تحجج بالأرضيات وبـ''الكوجيات'' من الحكام، ليبرر أن مصر التي قهرها المحليون في عقـر دارها قد بهدلت سعدان بأربعة لصـفر تاريخي!
رضا بن عاشور من باب ''وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم''، تكون مافيا الطليان قدمت خدمة جليلة للبلدان المصدرة للهجرة غير الشرعية ''الحرافة'' وعلى رأسها الجزائر، هذا ما يمكن استخلاصه من تقارير إيطالية مفادها أن المافيا هناك تقوم بتوظيف المهاجرين السريين واستخدامهم في ترويج المخدرات والدعارة داخل المجتمعات الغربية خاصة! أصل المافيا الإيطالية أنها حركة سياسية يسارية قبل أن تتحول إلى العنف باسم الألوية الحمراء وتدخل عالم التبزنيس بلا حدود وعندما يقول المافيوزي من رجالاتها إن هدفهم الأسمى في النهاية هو تخريب المجتمع الغربي،
رضا عاشور !يدخل ''الكوارجية'' ميدان الاحتراف الرياضي بداية من الدخول ''المدرسي'' الجديد في عملية مرشحة نتائجها لكي تكون على شاكلة الأحزاب التي أنجبت خرافا، والصحافة التي أنجبت ''قاصوات'' وكتابا عموميين وفراخا! هذا هو رأي معظمهم المختصين وفلاسفة الكرة بعد 50 عاما من تدوير الجلدة المنفوخة وهم سيستندون في ذلك إلى فكرة أن الظروف ليست مهيأة بعد للاحتراف بعد أن ظلت تغرف من المال العام، ولم تفارق من حيث الأفكار حدود عقلية الدوار! الاحتراف السياسي والإعلامي بدأ في التسعينيات، وكانت التوقعات تشير إلى أن مسارها سيتوقف قريبا كما يتوقف حمار الشيخ في العقبة،
أســـــامة وحيـــــد عاد الحديث القديم عن حركة الولاة المرتقبة منذ عهد جدي وجدكم، وعادت معها صحف المـصادر المأذونة والمراجع المؤكدة تدلي بدلوها في تعيين هذا وإقالة ونقل ذاك· والمهم في الأخبار المتواترة أن ''الحكة'' قادمة قادمة، وأن ولاة الجمهورية، أو فلنقل أمراء الجمهورية، تحولوا إلى حدث وإنجاز رمضاني، يُراد عبره أن يفهمونا أن التغيير يبدأ وينتهي منهم وفيهم··فلنكن واقعيين ولنواجه حقيقة أن ''الحاج موسى'' هو ''موسى الحاج''،