 | |
 |
نقطة صدام: وَلِّي سْبَعْ .. أو كُـولْني
السبت 31 يوليو 2010 | أعمدة البلاد |
| |
| |
|
يكتبهــا: أســـــامة وحيـــــد أوليفيه توماس، ''مير'' بلـدية ماركسيـوس الواقعة جنوب باريس والتي ينحدر منها ''جيرمانو'' الضحية الذي أعـدمته القاعدة كرد فعل على العملية المشـتركة التي قادتها فرنسا ضد معاقل التنظيم الإرهابي، يحظى باستـقبال الوزير الأول فرانسوا فيـون، ليطلعه الوزير بكل ''شفافـية'' على الظروف التي أحاطت باغتيال مواطن ينتمي إلى بلديـته، وذلك عقب غضب المير ''العادي'' من تصريحات رئيس جمهورية فـرنسا إزاء القضـية.
ليضطر ساركـوزي، ''شخصيا''، إلى تكليـف وزيره الأول، بتوضيح الرؤية لمـير ثار لمصير مواطـن انتخبه ميرا قبل أن ينتخب ساركوزي رئيـسا.. مير لبلدية صغـرى مقارنة ببلدية باريس أو مرسيلـيا، يرغم الوزير الأول على استقـباله ليشرح له أطوار قضية تسمى عندنا قضـية أمن وأسرار دولة، لم يعـترف بحدودها رئيس بلدية، لم يكن ساركوزي يسمع به قبل الحادثة، ليجد رئيس الجمهورية نفسه مدانا لمير ''عادي'' بتفسير رسمي، لأن مواطنا ببلدة المير فقد حياته جراء مغامرة عسـكرية فاشلة، فكان على ساركـوزي ووزيره الأول أن يقفا وجها لوجه في معركة مع ''مير'' من عامة الأمـيار، استعمل واستغل حقه القانوني الكامل في معرفة كيف ومن تسبب في ''اغتيال'' مواطنه؟ قوة مير ماركسـيوس، لم تكن في عضلاته، ولا في مكانة بلـديته، البسيطة أصلا، وإنما في نظافة يده التي لم تدنسها ''وصولات البـنزين'' أو توافه الأمور، فكانت القوة في السمو وفي نظافة اليد ونظافة الصوت الانتخابي التي تجعل من ''البسيط'' غولا يتحدى حتى الرئيس. وفرق شاسع بين ''مير ''عادي في باريـس، وألف مير وألف برلماني ومائة وزير عنـدنا، يكفي الإشارة إلى ملف تحت الرف لكي يخرسوا إذا ما زل لسانهم صدفة واستـفسروا عن سر ارتفاع سعر الدجاج في زمن ''اللحم'' والرقص والبقر الهنـدي؟. |
|
| |
 |
|
| |
صفحة للطباعة |
| "وَلِّي سْبَعْ .. أو كُـولْني" | دخول/تسجيل عضو | 0 تعليقات |
|
| | التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها. |
|
|
|
التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل |
|
|