 | |
 |
أقولها وأمشي: ليت هندا تنجز ما تعد!!
الجمعة 30 يوليو 2010 | أقلام |
| |
| |
|
رضا بن عاشور أنشد شاعر في الجاهليلة يقول: ليت هند أنجزت ما تعد! هند التي هي الهند اليوم نستورد منها اللحم، وعدد سكانها يفوق المليار ونرسل منها القمر الصناعي... فلماذا لا نستلهم منها إذا كانت الموطن الأول للرياضيات بعد أن تبين أن بعض أعضاء الحكومة أصابتها أنفلونزا الأبقار أو ما يعرف عند البشر بداء الزيماهير، فعادت تتصرف كمن يقول: ياطالع الشجرة هات لي معك بقرة! نحلة مأمورة منذ أن لسعت نحلة عين والينا الكحلة في وهران المسمى الطاهر سكران.
وهو يتوجس خوفا من رحيله عن الكرسي كما يقول السكان، ليس بسبب اللسعة في حد ذاتها، لأن لسعة المدعو ''بوزنزل'' أشد وأقوى، وإن كانت أقل بكثير من لدغات الثعبان الذي هو أخطر الزواحف جميعا لدرجة أن الذي عاقبه ثعبان يخشى الحبل إن هو رآه في الأسطبل! وإنما لأن تلك النحلة كما فهمها والينا مأمورة جاءت من نخلة جديدة زرعوها لتزيين الباهية مضمونها أيها الوالي العزيز خذ حقيبتك وأرحل الآن! أما أصل الإنذار فهو إطلاق بوادر نار يشبه الدخان يؤكد أن الحركة (التقنية) التي مست حكومة وزيرنا الأول ستعرج لا محالة على الولاة مثلما تعرج على القضاة، وهي الثلاث فئات مهنية التي يحوم حولها شبح التغيير (الشكلي)، في حين أن المسامير الكبيرة من نوع مسمار جحا المغروسة حيثما تولي وجهك توجد خارج نطاق التغطية، وكأنها تنتمي لدولة أخرى، بعضها عمرت في المناصب ما يناهز 20 عاما، وهي ترعى في المال العام كما ترعى الأغنام، وهي بدون رعيان! والمهم أن سكران (والينا الصالح) لديه مما يجعله في حيرة، الأمر الذي عطله عن التفكير في مشاكل الولاية، وناس الهدة والراي، لأن مستقبله أهم فالدار قبل الجار وهذا الأخير قبل الدوار، وبالتالي فلا عمل ولا اجتهاد إلا إذا ضمن أن المنصب مصون حتى الوفاة! فاستقرار الإطارات (غير المطاطية) ـ وهي على جهلها أو خبثها ـ مستفيدة باسم إطارات مسيرة من منح ومكافآت خيالية شعار لابد من احترامه! يبدأ تطبيقه على سعدان الذي طلبوا منه أن يتحمل هذه المرة مسؤوليته كاملة عند تجديد عهدته بعد أن طلبوا منه في الأول تحمل المسؤولية فقط قبل أن يشمل تجديد الثقة في كل من هو راقد أو كسلان أو نعسان أو (امفيل) طول العام، وهو يمدح باللسان أصحاب نعمته فلولاهم لبات في الحمام! ويجب أن يكون مفهوما أن هذا اسمه تغيير الأشخاص وهو كالماكياج أسهل الأمور، لأن المطلوب هو تغيير النظام برمته، لكي تحل مشاكل الأقوام وهو ما يكون قد غاب قوله عند رئيس البرلمان بن صالح حين أورد في اجتماع اتحاد البرلمانيات العالمية بأن العالم فشل في حل مشكلاته، وهو كمن اكتشف الماء الساخن وكان يفترض أن يقول إنه فشل لأنه يحكمه مرض من طينتي، فهذا الصالح يعد دستوريا الرجل الثاني في الدولة (في الواجهة) على الأقل وليس في الظل، ومع ذلك، فإن المواطنين في دشترته ضوتوا ضده! وهو يأمل في أن يستمر في موقعه إلى أن يرحل للآخرة! فكيف يتفق الناس إذن ـ على إغلاق أو فتح نافذة حافلة كان النظام نفسه علمهم ألا يختاروا غير ما يختار هو... فهو السيد وهو القرار وهو الذي يعرف المصلحة الوطنية والمناصب السياسية والكل له مطيع أو مجبر على الانصياع....وإلا فمصيره الضياع بعد أن تتحرك الضباع في الخفاء! النيران... أو جيرمان الحكمة من تبديل السروج وليس تدويرها البحث عن راحة... والباحث عن راحة مثله كالباحث عن لذة (عابرة) في أكثر الأحياء. وعندما يستمر الواحد في سرج واحد فهذا معناه أحد أمرين: إما أنه سيصاب بالتخريف (من خريف العقل) المسمى علميا الزيماهير، وهو مرض لا يجنن صاحبه فقط، وإنما يجنن كل المحيطين به، وإما أنه سيصبح مهرجا. أما أعراض كلا المرضين والمصيبتين فقد باتت واضحة على الأداء الحكومي المتهالك.. وأول ما باتت حين طالب زرهوني بصفته وزيرا للداخلية أن يجتهد الجزائريون أكثر ليس في العمل النافع وكسب الحلال، وإنما في تقديم معلومات شخصية تصل حدّ أن الواحدلكي يحصل على بيومتري يلزمه شاهد وسائق... حتى وهو يعلم علم اليقين مثلا بأنني لا أضمن في زوجتي لأنها تغير رأيها كل أربع ساعات! وهذه حالة عامة مع عموم النسوان وأشباه الرجال أيضا وهم أكثر شرا من الذبان! وقد تكون أعراض ''جنون البقر'' إن شئتم بات أيضا منذ أن مزجت الحكومة مابين ماتش كورة واللحم مع السودان... فدارت بنا دورة كاملة مدة عام مثلما فعل سعدان، وانتهى الخيار إلى اعتبار أن لحم السودان لا يليق بنا في رمضان، وإنما لحم الهند ـ بعد فيلمها الذيذ كنا نراه أيام زمان ـ أليست الهند قريبة منا ومنها نطلق قمر (الزمان) باسم وكالة الفضاء الجزائرية على وزن وكالة الفضاء الأمريكية لكي يلتقط لنا صورا بيومترية لقطعان ''الماشية'' الهائمة على وجهها وربما ''القاعدة'' إن أمكن... خاصة أن البراري واسعة تضيع فيها حتى الغزلان... فما بالكم ''بجيرمان'' الذي تحرره هناك وترفعه دولته كمشجب أعيدوا اليّ جيرمان حيا (أو ميتا) أو أوقدت النيران ويطلع الدخان ويصبح كالبركان (في إيسلندا) والآن ماهي أعراض التخريف والتهريج الملاحظ على الحكومة ـ وهو الظاهرف يالواجهة ـ لعدم علمنا بالأعراض الخفية في غياب سكانير من الجيل المتطور؟ قبل أيام اتفق بن بوزيد وهو أطول الوزراء عمرا مع مصالح العدالة، لكي تسمح لوكلاء الجمهورية بملاحقة أولياء التلاميذ إن ثبت أن أولادهم يتغيبون عن المدرسة باستمرار! والمضحك في الأمر أن عقوبة الوالي إذا ثبتت الجريمة قد تصل إلى غرامة مالية بخمسة ملايين سنتيم، أي ما يعادل المبلغ المرفوع لابتدائية خاصة مدة أربعة أشهر! والفكرة قد تكون مستوحاة من نص وروح قانون المرور الأخير المثير للجدل... فقد أثبت نجاحه لمجرد أن رفع شعار اضربه (أي السائق) على جيبه يعرف قدره! وخارج الدائرة البوزيدية، اتضح لغلام الله ـ وأستعفر الله من شر هذا الاسم وهو الثاني في الاستكراس، أن صلاة التراويج المزمع قيامها قريبا ثقيلة على المصلين فحددها بثمانٍ! وكل من يتجاوزها فأمه هاوية (في بئر)! لكنه أغفل أن يقول لنا لماذا تأخر مشروع جامع الجزائر الكبير الذي سيضم 20 ألف مصلٍ (قد يخرجون في مظاهرة سلمية) للمطالبة برفع حالة الطوارئ! لأن كل ماذكره هو أن المشروع لم يعد أولوية (شخصية)... وهذا صحيح فأرض الله واسعة، وتصلح كلها للصلاة (إن لم تتعرض للتلوث) فلماذا نبني جامعا كبيرا إذن!! وعلى أية حال، فإن الغلام المهتدي وجد من يهتدي به أيضا، فملك الغابات، أي مديرها الذي شعاره منذ الإستقلال نزرع ما يحرق حتى بقي في درج الصفر الإيجابي قرر أن يستنجد بالأئمة ـ وهذا بعد أن يختصروا صلاة التروايح لتوعية المصلين بمخاطر الحرائق. والأفضل له بالتأكيد أن يبحث له عن عنوان آخر لأن الذين يحرقون الغابة في إطار ممارسة الأرض المحروقة في كل مكان وميدان مع تصحر العقول يوجد معظمهم خارج المساجد فلا حل لهم إلا في الهند أو في السند، حيث يتعلمون المنطق والرياضيات والتفكير السليم مع ممارسة تشهد عليها، أي قول مع فعل فالصيف هذه ضيعت اللبن عند الرعيان، وهم واحد ممن يحرقون وزادت في توسيع السقم أي المرض بين أعضاء حكومة مريضة هي نفسها منذ القدم! |
|
| |
 |
|
| |
صفحة للطباعة |
| "ليت هندا تنجز ما تعد!!" | دخول/تسجيل عضو | 0 تعليقات |
|
| | التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها. |
|
|
|
التعليق غير مسموح للضيوف, الرجاء التسجيل |
|
|